Headlines News :
Home » » الآفة السادسة عشر: النميمة الآفة السابعة عشر: ذو اللسانين الآفة الثامنة عشر: المدح

الآفة السادسة عشر: النميمة الآفة السابعة عشر: ذو اللسانين الآفة الثامنة عشر: المدح

Written By abidaro on الخميس، 10 مايو 2012 | 11:19 ص


الآفة السادسة عشر: النميمة 
        قال الله تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} [القلم: 11] ثم قال: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم: 13] قال عبد الله بن المبارك: الزنيم ولد الزنى الذي لا يكتم الحديث. والزنيم هو الدعي وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة: 1] قيل الهمزة النمّام. قال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة نمّام" [متفق عليه].

الآفة السابعة عشر: ذو اللسانين 
        كلام ذي اللسانين الذي يتردد بين المتعاديين ويكلم كل واحد منهما بكلام يوافقه، وقلما يخلو عنه من يشاهد متعاديين وذلك عين النفاق، قال عمار بن ياسر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة" [أخرجه البخاري في كتاب الأدب المفرد وأبو داود بسند حسن] وقال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء بحديث". [متفق عليه].

الآفة الثامنة عشر: المدح
        وهو منهّي عنه في بعض المواضع. أما الذم فهو الغيبة والوقيعة وقد ذكرنا حكمهما، والمدح يدخله ست آفات: أربع في المادح، واثنتان في الممدوح.
        فأما المادح، فالأول: أنه قد يفرط فينتهي به إلى الكذب.
        والثانية: أنه قد يدخله الرياء فإنه بالمدح مظهر للحب، وقد لا يكون مضمراً له ولا معتقداً لجميع ما يقوله فيصير به مرائياً منافقاً.
        الثالثة: أنه قد يقول ما لا يتحققه ولا سبيل له إلى الاطلاع عليه، وروي أن رجلاً مدح رجلاً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عليه الصلاة والسلام: "ويحك قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح" ثم قال: "إن كان أحدكم لا بد مادحاً أخاه فليقل أحسن فلان ولا أزكي على الله أحداً حسيبه الله إن كان يرى أنه كذلك". [أصله متفق عليه].
        الرابعة: أنه قد يفرح الممدوح وهو ظالم أو فاسق وذلك غير جائز.
        وأما الممدوح فيضره من وجهين:
        أحدهما: أنه يحدث فيه كبراً وإعجاباً وهما مهلكان.
        الثاني: هو أنه إذا أثنى عليه بالخير فرح به وفتر ورضي عن نفسه ومن أعجب بنفسه قلّ تشمره وإنما يتشمّر للعمل من يرى نفسه مقصراً فأما إذا انطلقت الألسن بالثناء عليه ظن أنه قد أدرك ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: "قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح".

Share this article :

Template Information

le maroc

 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
Proudly powered by Blogger
Copyright © 2011. الموسوعة الحرة الاسلامية - All Rights Reserved
Template Design by Creating Website Published by Mas Template